page

Mouse

«فايسبوك» تكافئ مكتشفي ثغراتها

«فايسبوك» تكافئ مكتشفي ثغراتها
الأحد, 31 يوليو 2011

واشنطن - أ ف ب - أعلنت شبكة «فايسبوك» للتواصل الاجتماعي أنها ستقدم مكافآت مالية مقدار الواحدة 500 دولار أميركي لخبراء معلوماتية يكتشفون ثغرات في إجراءات السلامة في صفحاتها. وأفادت الشبكة على مدونتها: «للتعبير عن شكرنا للباحثين المتخصصين في سلامة المعلوماتية نخصص هذه المكافآت المالية». وأوضحت أن «أول من يكشف بشكل مسؤول» عن ثغرة قد «تعرّض سلامة وسرية بيانات مستخدمي فايسبوك للخطر سيحصل على مكافأة قدرها 500 دولار». وأضافت: «فريق السلامة المعلوماتية لدينا سيقوّم كل ثغرة (تتم الاشارة اليها) لمعرفة ما اذا كانت تستحق الحصول على مكافأة مالية، وقد ترتفع قيمة المكافأة في حال الكشف عن ثغرات مهمة».

وكانت «فايـــسبوك» وظــــفت الشهر الماضي القرصان المعلوماتي جورج هوتــــس المعروف باسم «جيو هوت» الذي لاحقته مجموعة سوني قضائياً، لأنه تمكّن من قرصنة جهاز الألعاب «بلايستايشن 3». ويعتبر أول شخص كشف كيفية قرصنة هاتف «آي فون» من آبل.

طريقة تحويل الرصيد الجديدة من أورانج..الحد الادنى 25 قرش



العملة النقدية تصبح قريباً شيئاً من الماضي

العملة النقدية تصبح قريباً شيئاً من الماضي

وصلت أخيراً تقنية "الجوال المحفظة" إلى بلدان أوروربية عديدة. ففي بريطانيا على سبيل المثال، سيتيح نظام "كويك تاب" الذي طرحته شركتا أورانج وباركليكارد للزبائن دفع قيمة مشترياتهم بنقرة واحدة على شاشة هاتفهم المتحرك يتم بواسطتها سحب المبلغ المطلوب من تطبيق خاص على الهاتف يمكن "شحنه" أو تعبئته بالرصيد المالي. وكل ما تحتاجه لاستخدام هذا الأسلوب من الدفع الإلكتروني هو هاتف سامسونج خاص مزود برقاقة "التواصل ضمن المجالات القريبة" والتي تعرف اختصاراً برقاقة "إن إف سي". وحتى غوغل دخلت هي الأخرى على الخط بإطلاق نظار "مرر وادفع" لهواتفها المتحركة مع ميزة "محفظة غوغل"، التي سيتم إطلاقها في وقت لاحق هذا الصيف في الولايات المتحدة.

فهل يمكن القول ان أيام العملة النقدية باتت معدودة الآن؟ هل الأوراق المالية والقطع النقدية المعدنية تعيش الآن في الوقت المستقطع؟ تزحف الأموال الإلكترونية منذ زمن إلى مختلف مظاهر حياتنا، من التحويلات البنكية والبطاقات الائتمانية إلى حسابات "باي بال" للدفع الإلكتروني. وتسمح بطاقات الائتمان والدائن الجديدة أيضاً بالدفع بمجرد تمرير البطاقة على مسافة بضعة سنتيمترات فوق الماسحة الموجودة لدى أمين الصندوق، وهي تستخدم تكنولوجيا "إن إف سي" من ذات النوع الذي أصبح يدمج الآن داخل الهواتف المتحركة.

وربما يكون لوسائل الدفع الإلكتروني هذه تأثير كبير في المستقبل القريب. فإذا أصبح بإمكاننا أن نستخدم وسيلة الدفع الإلكتروني لشراء كافة احتياجاتنا حتى ولو كانت قطعة شوكولاتة من البقالية فلن يكون هناك ما يمكن أن يمنع "باي بال" أو غوغل من إطلاق عملات خاصة بها تدعمها هي نفسها ومعها ربما بعض البنوك. وإذا أصبحت مثل تلك العملات مستخدمة على نطاق واسع، فربما تحل تدريجياً محل العملات الوطنية مما يؤدي في نهاية المطاف إلى نشوء عملة عالمية موحدة. وحينها لن يكون هناك أسعار صرف أو عمولات لقاء تحويل النقود من عملة الى أخرى . كما انه سيكون بوسع الآباء إصدار مصروف جيب آمن لأولادهم يمكن إنفاقه فقط على قائمة محددة من المشتريات والخدمات، ليستطيعوا بذلك التحكم بالطريقة التي ينفق بها الأولاد مصروفهم.

لكن هناك عقبات كفيلة ببقاء العملة النقدية كما نعرفها اليوم لبعض الوقت على الأقل، لعل من أهمها مشكلة الأمان. فالدفع الالكتروني عن طريق الهاتف الجوال بتقنية "إن إف سي" لا يتطلب بالضرورة إدخال كلمة سر. ماذا لو كان احد المارة يخفي في معطفه ماسحة تقرأ بطاقة "إن إف سي" أو رقاقة هاتفك الموضوع بجيبك بينما هو واقف بجانبك وسط الحشود؟

في الواقع إن معظم الناس سيحتاجون إلى الكثير من الإقناع قبل أن يضعوا ثقتهم بالعملة الالكترونية بنفس الطريقة التي يثقون بها بالأوراق المالية أو القطع النقدية المعدنية. لكن هناك حلول لهذه العقبات، ومنها مثلا إمكانية عدم إنجاز عملية الدفع الالكتروني إلا بوجود بصمة الإصبع أو بصمة العين للتأكد من هوية من يقوم بعملية الدفع. لكن حتى هذه المؤشرات الحيوية لا يمكن التعويل عليها بشكل مطلق، لأنه يمكن للمحتالين البارعين استنساخ بصمة الإصبع أو العين بطريقة أو بأخرى ومن أساليب الأمان الأكثر فعالية استخدام جهاز آخر ينتج شيفرة فريدة في كل مرة تريد فيها القيام بعملية دفع إلكتروني وبهذه الطريقة يمكنك الموافقة على عملية الدفع بمجرد النقر بهاتفك المتحرك على الماسحة. وهذا الأسلوب أكثر أمانا بكثير من استخدام كلمات السر المباشرة التي يمكن سرقتها أو تخمينها. تخيل مثلاً أن تضع في إصبعك خاتم "إمضاء إلكتروني" آمنا يصدر شيفرة مختلفة في كل مرة تقوم فيها بعملية دفع الكتروني. وفي الواقع إن بعض البنوك تستخدم الآن نظاما من هذا النوع لتسمح للزبائن بالدفع عن طريق الانترنت بشكل آمن تماما. لكننا سنحتاج أيضا إلى طريقة سهلة لتبادل النقود مع أشخاص آخرين بشكل غير رسمي. وسيكون هذا الأمر متاحا وبشكل سهل عندما تزود هواتفنا المتحركة بتقنية "إن إف سي". لذلك فمن غير المتوقع ان يشكل هذا عقبة أمام مستقبل النقود الالكترونية.

ويقدر الخبراء بأن التكنولوجيا التي نحتاجها لجعل أساليب الدفع الالكتروني تطبق في كل مكان ستتوفر على نطاق واسع في غضون عشر سنوات، وإننا سنستخدم النقود الالكترونية بشكل متزايد خلال الفترة المقبلة. ثم من المتوقع أيضا أن يجري تحول كبير من العملة التقليدية إلى العملة الإلكترونية برعاية الحكومة على غرار التحول الذي يجري الآن من التلفزيون العادي إلى التلفزيون الرقمي، حيث يتم تشجيع جميع الناس على تبني التقنية الجديدة. إذاً يمكننا أن نتوقع انه بحلول عام 2030 ستختفي الأوراق المالية والقطع النقدية المعدنية من أجزاء كبيرة من العام المتقدم.

صور البتراء








أمثلة على كلمات و جمل يستخدمها المصريون للنصب على مستخدمي فيس بوك

النصب ع الفيس بوك .
.
.
.

....
بالفيديو. اصرار تامر حسنى على الترشيح لرئاسة الجمهورية
عاجـــل تسريب امتحانات الثانويه العامه
ادخل حمل اول خمس حلقات من مسلسل كذا ف رمضان
خش و حول صورتك لصورة كاريكاتير شغاله 100%
اعرف الوقت الذي قضيته على الفيس بوك مُنذ انشاء حسابك
ادخل شوف صورتك بعد 20 سنه بجد مش هزااار
أضف 200 صديق خلال دقائق

لعبة جديدة عن فتوحات المسلمين وحروب الجاهلية

لعبة جديدة عن فتوحات المسلمين وحروب الجاهلية

بعد شكوى بعض البلدان الإسلامية من احتلال أراضيها، وتذمر مسلمين من غياب الانتصارات كتلك التي كانت أيام الفتوحات الإسلامية، يبدو أن الشباب العربي والمسلم صار بإمكانه خوض الحروب والفتوحات الآن وتحقيق انتصارات واسعة، ولكن من خلال لعبة ستغزو الأسواق قريباً.

فقد أنجزت شركة سورية لعبة قريش الاستراتيجية الأولى من نوعها في العالمين العربي والإسلامي، وتدور حول نشوء الدولة الإسلامية وفتوحات المسلمين.

وبعد العمل عليها قرابة 3 سنوات، ستطرح اللعبة الاستراتيجية على أقراص مضغوطة، وهي الأولى من نوعها في العالم ، وتتحدث عن التاريخ الإسلامي.

محركات البحث الإلكتروني «تجرجر» ثقل رياضيات القرن 19

محركات البحث الإلكتروني «تجرجر» ثقل رياضيات القرن 19
الثلاثاء, 05 يوليو 2011
أحمد مغربي

ببساطة، يتوقع كثيرون أن يصلوا الى المعلومات التي يبحثون عنها على الإنترنت أو ملفات الكومبيوتر أو في قواعد البيانات أو الموسوعات الرقمية، بصورة مباشرة ودقيقة. المعنى المقصود أنهم يتوقعون أن يكتبوا على محرك البحث، فيصل بهم إلى المعلومة التي يريدونها بالضبط. لا شيء أبعد من الصحة عن هذه الصورة، على رغم شيوعها! يكفي أن تطلب معلومة من محرك البحث «غوغل»، ليأتيك الرد بآلاف، وأحياناً ملايين، الإحتمالات.

لمسة إنكليزية غير دافئة

من دون الرغبة في الغرق بالطرق المعقّدة التي تتبعها محركات البحث لتحسين نتائجها، يمكن تقديم فكرة أولية عن العوائق التقنية التي تسبب هذه المشكلة، بالرجوع إلى أحد أبرز جذورها: علم الجبر البوليني Boolean Algebra. يحمل هذا النوع من الرياضيات إسم الإنكليزي جورج بوول (1864 ـ 1915) عالم الرياضيات والمتخصّص في المنطق أيضاً.

فرض بوول سقفاً صلداً ما برح يؤرق تطوّر المعلوماتية حتى اليوم. ليس من المبالغة القول ان بوول مثّل إنعطافة حاسمة في تطور علوم المعلوماتية والكومبيوتر، ربما بما يزيد قليلاً عما حقّقه في الرياضيات، وأكثر بما لا يقاس من إسهامه في تطور علم المنطق، خصوصاً المنطق الرياضي Mathematical Logic.

تجاوزت الفلسفة في سهولة المنطق الرياضي الذي طوره فعلياً الفيلسوف (وعالم الرياضيات أيضاً) برتراند راسل. وقد واصلت علوم الرياضيات قفزاتها المذهلة، أما مع صورة المعلوماتية والكومبيوتر، فالأمر مختلف!

بعد بوول، إنصبّ تطور المعلوماتية على جوانب تقنية مختلفة، وكلها يستبطن قبولاً لمعطيات الجبر البووليني.

وُلِد جورج بوول في مدينة لنكولنشاير، لأسرة فقيرة شبه معدمة. ولم يتسن له سوى تعليم أساسي كفل له العمل محاسباً ثم أستاذاً. لكنه إستطاع أن يدرس على نفسه اللغات اللاتينية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وكذلك الأعمال المهمة في الرياضيات لعصره وخصوصاً كتب لابلاس وغوس وليبنتز.

على رغم عدم نيله شهادات أكاديمية، ألا أن أعماله في علم التفاضل والتكامل «كالكولس» Calculus، أهّلته ليعيّن أستاذاً للرياضيات في جامعة كورك في إرلندا. إهتم بوول بإدماج الرياضيات مع الفلسفة، وتعتبر أعماله، خصوصاً كتاب «بحث في قوانين الفكر»، أساساً لعلم الإحتمالات ونظرية المجموعات، وللمنطق الرياضي في الفلسفة والمنطق.

ركّز بوول على فكرة محورية مفادها إختزال قواعد الرياضيات كافة، أي منطقها العلمي الداخلي، إلى مجموعة صغيرة من القواعد الأساسية.

وعلى عكس منطق أرسطو، لم يعتمد بوول على البداهات Axioms، بل عمل على إشتقاق قواعد رياضية تكتب إرتكازاً إلى عاملين محايدين ( هما + وx) المشتقان من رقمي صفر وواحد. واستتخدمها في إستنباط القواعد الأساسية للجبر البووليني.

يُفْترض في هذه القواعد الرياضية القدرة على التعبير عن المعادلات المنطقية في علوم الرياضيات كافة. وبقول آخر، كأنما إلتقط بوول خيط اللغة الثنائية التي إبتدعها لايبنتز، بمعنى كتابة الأرقام كلها بإستخدام عددين أساسيّين (صفر، وواحد)، ثم طبّق الأمر عينه على المنطق.

ساوى بوول بين منطق العلم الرياضي، الذي رآه كعلم صرف ونظري، وبين المنطق نفسه كمعطى فلسفي. وهكذا نظّر بوول إلى إمكان صوغ قواعد المنطق كافة، في مجموعة صغيرة ومختزلة تماماً من القواعد المنطقية التي يمكن صوغ لغتها إعتماداً على عوامل مُعَرَّفَة مثل «و» and و»لا» no و»أو» or و»بعض» some و»كل» all و»ليس ولا» no & nor و»ليس» not. وتعرف هذه العوامل بإسم «عوامل بوولين»Boolean Factors ويُنظَر إليها كألفاظ موضوعية محايدة، إذ لا تنطوي على أي معنى في حد ذاتها. ولا تزال هذه العوامل مستخدمة في محركات البحث كافة.

وتوازي العوامل البوولينية في المنطق ولغته، عاملي (+ وx) في الجبر البووليني، بل إنها إشتقاق لها من معطيات «نظرية المجموعة» Group Theory التي تعتبر أساس الرياضيات الحديثة المتحررة من قيد الأرقام.

لمزيد من الشرح، يجب القول بأن الرقم يفترض قيمة ثابتة ومحدّدة لأشياء تامة التجانس ومن نوع واحد، فيما تتألّف المجموعة من أشياء متباينة ومختلفة وذات قيمة متفاوتة ومتحركة.

مثلاً، يقدر الرقم خمسة على الإشارة إلى خمس برتقالات، أما المجموعة ذات الخمسة عناصر فلربما تضمنت برتقالة وخطاً وسيارة وشخصين.

عمل بوول على تطبيق فكرة العوامل المحايدة (+ وx) على نظرية المجموعة. الحق أن ما بدأه من عمل جرى إستكماله لاحقاً، فأحدث قفزة كبرى في علوم الرياضيات.

رأى بوول في نظرية المجموعة مجالاً لتطبيق فكرته عن إختزال القواعد المنطقية، سواء في العلم أو الفلسفة التي إعتبرها إمتداداً للعلم وقواعده على نحو مباشر وميكانيكي تماماً.

وهكذا فإن تقاطع المجموعتين (أ) و(ب) هو مجموعة من العناصر الموجودة في (أ) و(ب) في الوقت نفسه.

رديف ذلك في المنطق هو العامل (And) «و». أما تمازج المجموعتين (أ) و(ب) فهو مجموعة تضم كل العناصر سواء أتت من المجموعة (أ) أو المجموعة (ب). رديف ذلك في المنطق هو العامل or «أو». وهكذا دواليك. ولا زالت محركات البحث على الإنترنت، بل الأكثر ذكاء منها، تستخدم هذه العوامل البوولينية في عملها.

ويعني ذلك أيضاً، أن محركات البحث عن المعلومات ما برحت أسيرة الإختزال الإبتساري والقسري للمنطق الرياضي الذي جرى إنتقاده لغوياً وفلسفياً.

يحمل الجبر البووليني ومنطقه تكثيفاً لإختزالات كبرى، هي في الوقت نفسه عوامل توحيد عميق. تلك سهولة أصيلة وعلمية، لكنها عائق واضح. وجدت قواعد الجبر البووليني وعواملها المشتقة من رقمي (0.1)، في الرياضيات الثنائية القائمة على أساس تعميم الترميز (0.1)، مجالها الأرحب. وسهّل هذا الأمر إندماجها سوية. وكذلك جرى تطبيق الجبر البووليني على نظرية المجموعة في الرياضيات. وشكّلت هذه الإندماجات أساساً للتطور التقني للآلات القادرة على التعامل مع الأرقام، ثم لاحقاً الكلمات والصور، وصولاً إلى الكومبيوتر والإنترنت. وعلى رغم التطوّر المذهل الذي حدث في المجال التقني، إلا أن هذا الأساس النظري بقي صلباً ومعتمداً حتى الآن. هل هو غير قابل للتجاوز أم أنه غير قابل للحياة؟

أياً كانت الإجابة، فإن ما تلى جورج بوول هو القصة الشائعة المعروفة عن تطور الآلات الحاسبة اليدوية ثم التدرّج إلى ظهور الكومبيوتر والشبكات الإلكترونية.

واستطراداً، يجب القول أيضاً أن رياضيات العالِم المجري فون نيومان الرقمية تستبطن الجبر البووليني، وهي الأساس النظري للبرمجة في المعلوماتية. ومكنّ التطور في لغات برمجة الكومبيوتر، مثل «بيسك» Basic «كوبول» Cobol و»دوس» DOS، من تحويل أشكال التعبير المعروفة (الأرقام، الكلمات، الصور والأصوات) إلى اللغة الرقمية.

من هذا الإستعراض السريع لتطور الكومبيوتر والمعلوماتية، يتضح جلياً أن ما يسري في الألياف الضوئية لشبكة الإنترنت هو الصور التي تصوغها الرياضيات الرقمية للمعلومات والمعارف.

وفي جذر رياضيات الكومبيوتر هنالك الجبر البووليني والمنطق الرياضي في الفلسفة أيضاً. ومن المهم ملاحظة هذا التمازج لدى النظر إلى الإنترنت كأداة بحثية في حالتها الحاضرة.

غارات الـ «هاكرز» أسرع تطوّراً من قدرة الدول على مواجهتها

غارات الـ «هاكرز» أسرع تطوّراً من قدرة الدول على مواجهتها
الثلاثاء, 05 يوليو 2011

واشنطن - «الحياة» - لعل إحدى المفارقات القوية في ظاهرة «ويكيليكس» التي هزّت عوالم السياسة والديبلوماسية والاستخبارات، أن تسريباتها من الوثائق الأميركية بلغت ذروتها بعد زمن يسير من أكتمال بناء «القيادة الأميركية للفضاء الافتراضي» American Command of Cyberspace، التي أطلقت في أيار (مايو) 2010، ووصلت إلى العمل بطاقتها كاملة في تشرين الأول (أكتوبر) 2010!

ويزيد في وطأه المفارقة أن وثائق «ويكيليكس» التي يُفترض أنها مُسرّبة، هي صحيحة تماماً. إذ لم يُشكك المسؤولون الأميركيون بها. وفي غير تصريح، أكّدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون صحّتها كلياً، معتبرة إيّاها إحدى أقوى الضربات تاريخياً لأمن الوثائق في الولايات المتحدة. ويصعب الحسم تماماً في طبيعة تسريبات «ويكيليكس»، على رغم الميل العام لإدراجها ضمن نشاطات الـ «هاكرز» Hackers ، الذين يفترض أنهم يعملون باستقلالية، لكن حراكهم يتداخل بشكل قوي مع الحرب الإلكترونية بين دول مختلفة.

وفي ملمح مستجد عن هذا الضرب من النشاطات الرقمية، حذّرت جانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي الأميركية أخيراً، من تفوّق التطور التقني للـ «هاكرز» ومرتكبي جرائم الإنترنت، على قدرة الدول على مواجهته. وطالبت نابوليتانو بشن حملة دولية سريعة لمكافحة هذا التهديد الأمني الرقمي.

وفي تصريح تناقلته وسائل الإعلام أخيراً، قالت نابوليتانو: «تفتقر معظم الدول حتى إلى إطار قانوني يحكم الإنترنت فعلياً. إنها ظاهرة جديدة في العالم الافتراضي. لذا فإن النُظُم القانونية سواء المحلية أو الدولية، لم تواكب التقدم التقني في العالم الرقمي».

وأضافت: «هذه هي الحقيقة المجردة في مسألة نشاطات الـ «هاكرز». ينبغي أن نسرع الرد على هذا التحدي».

ويزيد في الارتباك المتأتي من تصريح نابوليتانو، أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أنشأ «القيادة الأميركية للفضاء الإلكتروني» في حزيران (يونيو) 2009، مُبرراً إنشاءها بأن حماية أمن الفضاء الافتراضي يفوق قدرة ما امتلكته الأجهزة الأمنية سابقاً، ما يفرض تكامل جهود مؤسسات الأمنية كافة في فضاء الإنترنت عِبر هذه القيادة التي وُضِعت على قدم المساواة مع بقية القوات الأميركية في البر والبحر والجو. وحينها أيضاً، شدّد غيتس على أن التمييز بين الشبكات العسكرية والمدنية الأميركية هو افتراض خاطئ، ما يوجب على قيادة الفضاء الافتراضي العمل ضمن مدى واسع لحماية أمن الولايات المتحدة على الإنترنت.

وفي هذا الصدد، استهدفت هجمات كبرى على الإنترنت أخيراً، مواقع «صندوق النقد الدولي» و»وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية» و»مجلس الشيوخ الأميركي» وشركات كبرى مثل «سيتي غروب» و»لوكهيد مارتن كورب» و»جنرال موتورز» وغيرها.

وأثارت هذه الهجمات أسئلة في شأن أمن نُظُم الحاسوب الخاصة بالحكومات والشركات، وكذلك قدرة سلطات تنفيذ القانون على تعقب الـ «هاكرز».

ورفضت نابوليتانو التي أدلت بتصريحاتها هذه في سياق مشاركتها في مؤتمر أمني دولي، التعليق على وضع التحقيقات المتصلة بهذه القضايا، لكنها شددت على ضرورة أن تزيد الدول قدرتها على التعاون مع بعضها البعض. وقالت: «يتعين أن أقول إننا ما زلنا في المراحل الأولى. لا يوجد إطار دولي شامل للتعامل مع هذه القضية. لنذكر أيضاً أن الوضع ليس افضل حالاً في الاتحاد الأوروبي».

وتابعت: «ينبغي المبادرة لإنشاء إطار قانوني دولي متخصّص للتعامل مع هذه الظاهرة... لكن هذا الأمر غير متاح حتى الآن».

وقبل أيام من تصريحات نابوليتانو، نفى مسؤول صيني كبير وجود حرب إلكترونية بين الصين والولايات المتحدة، وذلك عقب أسابيع من الخلاف بين البلدين في شأن اتهامات موجّهة إلى بكين بأنها شجّعت مجموعات من الـ «هاكرز» على شنّ هجمات إلكترونية متنوّعة.

تحميل صحف: الرأي و الدستور و العرب اليوم و الغد على شكل ملفات pdf


تحديث 05-02-2013

صحيفة العرب اليوم.اضغط هنا


أيضا متوفرة بصيغة تصفح فلاش هنا





صحيفة الرأي..هنا


صحيفة الدستور..هنا



تحديث 18-01-2012

صحيفة الغد:

http://alghad.newspaperdirect.com/epaper/viewer.aspx

بعض مواقع البروكسي لفتح فيس بوك في المدارس

التآكل الرقمي يهدّد الأرشفة الإلكترونية ويُذكّر بالورق

التآكل الرقمي يهدّد الأرشفة الإلكترونية ويُذكّر بالورق
الجمعة, 24 يونيو 2011
أحمد مغربي

في مقارنة قد تبدو غريبة، لفت أحد اختصاصيي «مختبر الحوسبة الكليّة القدرة» في «معهد ماساتشوستس للتقنية» إلى المزايا التي تجعل الكتاب الورقي متفوّقاً على نظيره الإلكتروني. نشرت مجلة «تايم» هذه المقارنة قبل 4 سنوات، داعية قراءها إلى عدم التسرّع في الحكم عليها قبل التمعن بها، ولو قليلاً. ورأى الاختصاصي أن الكتاب الورقي لا يحتاج إلى جهاز إلكتروني معقد لقراءته، فهو نفسه الكتاب والجهاز في الوقت عينه. وهو لا يعتمد على الكهرباء أوالبطارية، بل يُقرأ بيسر وبطريقة مباشرة. ويمكن طي الكتاب في غير اتّجاه، ومن المستطاع حمله الى الحمام وغرفة النوم والسيارة والباص من دون أدنى جهد ويكفي لتخزينه وضعه على الرف، ومن المستطاع استخدامه خارج إطار القراءة، مثل استعماله لإسناد شيء معين، أو حتى وضعه تحت الرأس في القيلولة مثلاً.

لم يخل المقال من مزج للطريف مع المفيد، لكنه جدي تماماً في مقاربته، إلى حدّ أنه ذهب للقول إنه لو اخترع الكتاب الورقي بعد الإلكتروني، لنُظِر إليه كاختراع مُدهش.

ليس مجرد نوستالجيا

ربما يصعب على الجيل «المخضرم» من الصحافيين نسيان فترة الأرشيف الورقي. لا يكفي القول إنه يذكرهم بشبابهم، مثلاً، وليس لأنهم مازالوا يعملون في صحف تُطبع ورقياً (ربما مع نسخ إلكترونية على الإنترنت)، بل لأنها تذكِّر بتاريخ الصحافة وتطوّرها أيضاً.

يخطر في البال الحديث عن تقنيات الارشيف الورقي، وأولها غرفته نفسها، وتلك الراوئح المتمازجة التي يدلّ كل منها الى «تقنية» معينة. لعل أول تلك الروائح (إذا استثنينا دخان السجائر)، رائحة الصمغ الذي يستعمل في إلصاق المواد المقتطعة من الجريدة على ورق أبيض أو سكري اللون، لأن النوع الأخير أقل كلفة. أما أقوى تلك الروائح، فتلك التي تتصل بالورق، بأنواعه المختلفة.

إضافة الى الورق الذي تلصق به القصاصات، هناك الملفات السميكة التي توضّب فيها المواد، بحسب نوعها وتاريخها أيضاً. كانت تقنية التصنيف والتبويب هي أهم ما يتطلبه العمل في الأرشيف. هناك أيضاً تقنيات القص، التي تشمل المقص أو المشرط (مع مسطرة حديد في الغالب). تؤخذ الجريدة في نسختين للحصول على المواد التي تنشر على وجهي الصفحة، ثم تقص. غالباً، لا تتبع الجريدة نسقاً معيّناً في المواد التي يجب ان تؤرشف، لكن الجرائد جميعها تحتفظ بنسخة (أو أكثر)، من عدد الجريدة كاملاً. وبديهي أن الجهد اليدوي البشري هو التقنية التي تربط تقنيات الارشيف الورقي كلها. تملك تقنيات الأرشيف مزايا الوسيط الورقي كلها. أولاً، لا تحتاج إلى استعمال أجهزة، ولا إلى برامج وتدريب وغيرها.

ثانياً، ربما يبدو القول مستغرَباً، ولكن الوصول الى المواد في الأرشيف الورقي كان أسهل! يرجع ذلك الى تمرّس العاملين في الأرشيف بمنهج (بالأحرى شيفرة) توضيب المواد وتوزيعها. يمكن الاستطراد قليلاً للقول ان البحث الإلكتروني يعاني من محددات كثيرة، مثل محدودية قدرة مؤشرات الـ «بولين» Boolean Indicators في الوصول إلى المادة المطلوبة.

ينطبق ذلك حتى على الحصول على المواد بحسب اسم المؤلف، بحكم وجود أرشيف لهذا الأمر.

ثالثاً، التعامل الإنساني والتآزر الذي يأتي من العمل كفريق: يعرف معظم الصحافيين أن العلاقات التي تُنسج مع العاملين في الأرشيف هي من ضرورات العمل. ويعتقد أن مسألة العلاقات الإنسانية بين العاملين ليست مجرد إنشاء ولا نوستالجيا. لنتذكر أن الدول المتقدمة لديها بحوث مديدة عن هذه الأمور تتصل بمستوى إنتاجية العمل وتقدمه.

التآكل وتهديداته

يملك الوسيط الورقي في الأرشفة ميزة يجدر التأمل بها بتروٍّ، لجهة عمر الوثيقة. أولاً، كلنا يعرف أن أدوات التخزين الإلكتروني قابلة للتآكل رقمياً (تقنياً تسمى هذه الخاصية «ديجيتال ديكاي» (Digital Decay)، فيما يستمر الورق لعمر أطول، وهو أكثر ثباتاً في هذا المعنى. ثانياً، يخضع تخزين المواد الإلكترونية لمواصفات الأداة التي يجري التخزين عليها. فمثلاً، إذا جرى التخزين على أدوات «فلاش»، فإنها قد تصبح غير صالحة، ومن دون سابق إنذار. يصح الأمر أيضاً (لكن بدرجة أقل) على القرص الصلب للكومبيوتر، إضافة الى المشاكل الناجمة عن الفيروسات واختراق الشبكة الداخلية للأرشيف وغيرها. ثالثاً، وهو الأمر الأشد أهمية، أن بروتوكول الكتابة على الورق لا يتغيّر مع الوقت، ما يعني ثباته زمنياً. بإمكانك قراءة وثيقة ورق مكتوبة قبل خمسين سنة بمثل ما تقرأ وثيقة مكتوبة حاضراً. لكن الأرشفة الإلكترونية تعاني من بعبع خفي اسمه تغيير بروتوكول التطبيقات المستخدمة في كتابة الوثائق الإلكترونية. مثلاً، تخلّت مايكروسوفت عن دعم التطبيقات المتصلة بنظام التشغيل «ويندوز 95»، ما وضع عشرات ملايين الوثائق التي كتبت بتطبيق «وورد- ويندوز 95» في مهب الريح. بعد بضع سنوات، ستصبح هذه الوثائق غير قابلة للقراءة على معظم الكومبيوترات. في المقلب الآخر من المأزق نفسه، لا تستطيع التطبيقات القديمة أن تقرأ الوثائق الحديثة. لا يستطيع حاسوب عليه تطبيق «وورد 95» أن يقرأ وثيقة مكتوبة بنظام «وورد 2005» فما فوق.

وراهناً، هناك برامج لترقية التطبيقات، على رغم أن الفترة الزمنية لا تزيد عن بضع سنوات. كيف يكون الحال بعد عشرين سنة مثلاً؟ حينها، بإمكانك أن تستخرج وثيقة من أرشيف ورقي وتقرأها مباشرة. أما إذا كانت على وسيط رقمي، فمن الصعب التنبؤ باحتمالات هذا الأمر.

لا تنطبق هذه المشاكل على الوسيط الرقمي، ما يعني أن الوثائق المؤرشفة محمية من أثر الزمن على تقنياتها في الكتابة.

بديهي القول أن التدريب على الكومبيوتر شكّل العقبة الأكثر بروزاً في فترة الانتقال من الكتابة ورقياً إلى المرحلة الإلكترونية. في الجيل المخضرم من الصحافيين، هناك من بدأ التعامل مع الكومبيوتر عندما كان يعمل بنظام «دوس» DOS، الذي كان يتطلب حفظ وكتابة سلاسل طويلة من الأوامر، وباستعمال كلمات محددة تكتب بطريقة تتغيّر بحسب الوظيفة المطلوبة. لم يكن ذلك سهلاً. وكذلك الحال بالنسبة للإنترنت والشبكات الداخلية. ما زالت مسألة «فلترة» المواد المؤرشفة إلكترونياً للحصول على مادة بعينها، أمراً يحتاج تدريباً ومراساً ووقتاً. هناك مسألة الأذونات الإلكترونية، بمعنى صلاحيات الدخول الى مواد معينة أو ملفات معينة أو مدى محدد زمنياً. لم تكن تلك الأمور موجودة في الأرشيف الورقي.

يتطلب استعمال الأرشيف الإلكتروني تدريباً على نسخ المواد على القرص المرن القديم Floppy Disk (من يذكره؟ وهو نموذج آخر من المتغيرات التي يملك الورق مناعة حيالها)، ثم على الإسطوانات المدمجة (مثل التدرب على برنامج «نيرو» Nero). هناك مسائل تتعلّق بالثقة بأن أحداً لا يدخل إلى ملف ليس له. قد يعالج هذا الأمر بالأذونات الإلكترونية (مثل إغلاق ملف ما بكلمة مرور)، لكن هذا الأمر يترك آثاراً ليست معروفة راهناً، على علاقات العمل بين الزملاء. لا تحدث هذه الأمور في الأرشيف الورقي. إذا أخذت مجموعة مواد إرشيفية على أداة «فلاش» فقد لا تصل إليها، من دون سبب واضح، ويصبح من الضروري التحوّط، وصنع نسخ على أقراص مدمجة مثلاً. لا مكان لمثل هذه الأمور في الوسيط الرقمي المتمتع بالثبات في العمل، بحيث لا يتضرر إلا بالعوامل الفيزيائية المحضة (مثل التمزيق أو الحريق)، وهي أمور بإمكانها أن تضرب أدوات الوسيط الرقمي أيضاً.

المستقبل للإلكتروني

يملك الوسيط الرقمي أفضلية واضحة بالنسبة لكمية المواد، وكذلك لترابطها (بحسب نوع الرابط المستخدم في الأرشيف، مثل الكلمات المفتاحية والأسماء البارزة والمواضيع وغيرها). وفي حال وجود شبكة داخلية في المؤسسة، من الممكن للصحافي أن يسترجع مواد الأرشيف بصورة مباشرة، بحسب الأذونات التي يعطيها الأرشيف ومسؤولوه، وكذلك بحسب سياسة الجريدة في هذا الأمر. وينطبق الوصف نفسه على المواد البصرية أيضاً، في حال توافرها في الأرشيف الإلكتروني. وبديهي القول ان الدخول الى الأرشيف يجري تأمينه بطرق متنوّعة، ما يتيح للصحافي استعمال مواد الأرشيف من أي مكان. هذا الأمر صحيح نظرياً. من الناحية العملية، هناك مشاكل كثيرة، مثل احتمال تسرّب كلمات السر المستخدمة في الدخول الى الأرشيف الإلكتروني. هناك أيضاً مشكلة الفيروسات، وتزايد هجمات الـ «هاكرز» وغيرها.

من أهم ميزات الأرشيف الإلكتروني أنه يعطي كل صحافي نسخة من المواد المؤرشفة، مع بقاء النسخة «الأصلية» على حالها. عندما تدخل الى الأرشيف، وتصل إلى مادة معينة (بعد إجراء عملية البحث)، فإن ما تراه على شاشة الكومبيوتر هو نسخة إلكترونية عن المادة الأصيلة. وبإمكانك التصرّف فوراً بهذه المادة، بمعنى عدم الاضطرار إلى نسخ المعلومات أو إعادة صياغتها، بل من الممكن أن تصبح جزءاً من وثيقة اخرى (مقال صحافي أو دراسة) بصورة مباشرة. وغني عن القول ان المادة المأخوذة من الأرشيف الإلكتروني تتمتع بمزايا النص الإلكتروني كافة، مثل سهولة النسخ والقص واللصق وإنشاء روابط إلكترونية وإضافة مواد غير نصيّة (صورة وصوت) وغيرها.

وبقدر ما تبدو المزايا السابقة مثيرة، فإنها تطرح مشاكل جمّة، ربما كانت الملكية الفكرية أكثرها بروزاً. ثمة من يعتقد أن الملكية الفكرية هي المشكلة الحقيقية في العصر الإلكتروني، وذلك ما يظهر في مشروع «مكتبة غوغل» Google Library الذي هو مشروع أرشيف إلكتروني اساساً، لكنه مفتوح للجمهور. وتثير الملكية الفكرية مشاكل في علاقات الصحف بعضها ببعض، وكذلك الحال بالنسبة لظواهر سرقة النصوص المتأتية من سهولة النسخ والقص واللصق. وربما تحتاج هذه الأمور إلى كلام أكثر.

amoghrabi@alhayat.com

ترجمة ملفات pdf على الإنترنت Online



ترجمة ملفات pdf على الإنترنت Online

قبل كل شيء الطريقة لم تنفع معي للملفات باللغة العربية

الطريقة:

اذهب الى مترجم جوجل

Google Translate

بعد ذلك
اختر translate a document اسفل المترجم
قم بتصفح ملف pdf و ضع ترجمة...


تحميل أدوبي فلاش بلير آخر نسخة من الموقع الرسمي Adobe Flash Player

ماسنجر للــ فيس بوك Chit Chat for Facebook

ماسنجر للــ فيس بوك Chit Chat for Facebook


بكتيريا سحرية تحول ضوء الشمس إلى نفط

العلماء والشركات يعلقون عليها الآمال للحصول على طاقة بديلة

بكتيريا سحرية تحول ضوء الشمس إلى نفط

في إطار الجهود العالمية المتزايدة للبحث عن مصادر مستدامة للطاقة يعلق قطاع كبير من العلماء والشركات أيضاً الآمال على تجنيد جيل جديد من الميكروبات المعدلة وراثياً، يمكنه تحويل ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون إلى نفط.

يشيع وجود البكتيريا السيانية المركبة للضوء على نطاق واسع جداً في الطبيعة، لكن البكتيريا التي تجري عليها التجارب الآن تختلف عن نظيراتها البرية، فقد تم تعديل حمضها النووي الوراثي (دي إن إيه) بحيث تقوم، عندما يتوفر لها الضوء والماء وثاني أكسيد الكربون، بإفراز مركبات كيميائية تعرف باسم «ألكينات»، أو الهيدروكربونات غير المشبعة، وهي تعتبر المكونات الأساسية للديزل.

وتتصور شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية «جول أنليميتد»، التي تقوم باستنبات هذا النوع من البكتيريا، مستقبلاً تمتلئ فيه رقع كبيرة من الأراضي الصحراوية بمفاعلات حيوية، هي عبارة عن خزانات هائلة تعج بداخلها بكتيريا التمثيل الضوئي وتضخ الألكينات عندما تسطع عليها الشمس. وهناك فائدة أخرى لإنتاج النفط بهذه الطريقة التي تسخر طاقة الشمس، وهي ان غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تستنشقه البكتيريا يمكن أن يأتي من الانبعاثات الصناعية، وهو ما سيوفر على الشركات تكلفة الاستثمار في تطوير تكنولوجيا دفن غازات الاحتباس الحراري بشكل آمن.

رؤية متفائلة

وكما هو متوقع فقد استقطبت هذه الرؤية المتفائلة اهتماماً إعلامياً واسعاً. وتحرص شركة جول إلى الآن على التكتم بشأن ما أسمته وسائل الإعلام بـ «البكتيريا السحرية»، لكن مجلة «نيوساينتست» العلمية قالت في تقرير خاص عن هذا الموضوع نشرته في عددها الأخير إن بعض براءات الاختراع التي سجلتها الشركة باسمها أخيراً توحي بأن النهج الذي تتبعه قائم على أساس علمي سليم.

وفكرة الوقود الحيوي بحد ذاتها ليست جديدة، لكن نظام شركة جول يعتبر إضافة استثنائية للجيل الثالث من هذه التكنولوجيا. وكان الجيل الأول قد فشل بسبب تنافسه على الموارد مع صناعة الأغذية، إذ يعتمد على تحويل مزيج من السكريات والنشويات والزيوت المأخوذة من قصب السكر والذرة، فيما اعتمد الجيل الثاني على إنتاج الوقود من السليلوز وأنواع النباتات غير الصالحة للأكل، لكن هذه تتسم بصعوبة تفكيكها بتكلفة معقولة إلى جزيئات بسيطة على غرار تلك الموجودة في الوقود.

أما الجيل الأخير من أصناف الوقود الحيوي فهو مشتق من ميكروبات يمكن أن تعيش على أراض غير صالحة للزراعة وتستطيع إنتاج مركبات كيميائية شبه جاهزة للاحتراق في المحركات. وهناك منافسة شديدة بين مطوري الوقود الحيوي من الجيل الثالث، لكن شركة جول حققت إلى الآن قفزات مثيرة للإعجاب باتجاه النجاح التجاري.

فمعظم منافسيها يستخدمون الطحالب التي تنتج النفط داخل جدران خلاياها، لكن جراثيم جول السحرية هي من نوع البكتيريا السيانية التي تفرز «ألكينات» إلى خارج أجسامها لتطفو على سطح المفاعل على نحو يجعل من السهل جمعها. والأجمل من ذلك ايضاً أن ألكينات لها سلاسل كربونية يتراوح طولها بين 13 و 19 جزيئاً، وهو الحد المناسب لإنتاج الديزل، بحسب دان روبرتسون، نائب رئيس العلوم البيولوجية بالشركة.

تلاعب جيني

ولقد أصبح علماء الأحياء الدقيقة بارعين جداً في القيام بعمليات التلاعب الجيني التي تحفز البكتيريا لتحويل «معظم طاقتها» لإنتاج مواد كيميائية مفيدة، كما يقول كاميرون كوتس، الذي يحاول إنتاج الوقود من الميكروبات في معهد سكريبس لعلوم المحيطات في سان دييغو بولاية كاليفورينا. ويقول روبرتسون ان ميكروبات جول يمكن أن تحول 90 بالمئة أو أكثر من الكربون الذي تثبته خلال التمثيل الضوئي إلى ألكينات أو مركبات كحولية يمكن استخدامها في إنتاج الوقود. لكن كوتس يشير إلى أنه لن يكون بوسع شركة جول إثبات تمكنها بالفعل من الوصول إلى هذا المردود إلا عند تطبيقه على نطاق إنتاجي كبير.

وربما لن يضطر كوتس للانتظار طويلاً، فلقد بدأت جول بالفعل بتشغيل معمل حيوي تجريبي يغطي مساحة 0.8 هكتار في دياندر بولاية تكساس. وفي 5 مايو الماضي، أعلنت الشركة أنها أمنت 486 هكتاراً في مقاطعة لي بولاية نيومكسيكو، لإنشاء معمل حيوي مماثل لإنتاج والإيثانول والديزل، مع إمكانية توسيع نطاق المشروع إلى مساحة 2000 هكتار.

وتقول جول انها تستطيع، بواسطة ميكروباتها المهندسة وراثياً إنتاج الإيثانول بمعدل 93 ألف لتر لكل هكتار بالسنة، مشيرة إلى أن موقعها في نيوميسكو سيولد 45 مليون لتر بالسنة، رافعاً الرقم إلى 200 مليون لتر إذا تم توسيع الموقع إلى 2000 هكتار. مشكلات متعددة

ما ينجح نظرياً أو على نطاق مخبري ضيق ربما لا ينجح عملياً على نطاق تجاري واسع، وحتى الآن لم تتمكن أي شركة من إنتاج الوقود بكميات كبيرة باستخدام الكائنات الدقيقة المهندسة وراثياً. ويقول لويس شيرمان، الذي يدرس البكتيريا السيانية في جامعة بوردو الأميركية: ما يتحدث هؤلاء عنه ممكن علمياً، لكن يجب اختباره على نطاق كبير، وأنا متلهف لرؤية ما سيحدث بعد عام أو عامين من بدء علميات الإنتاج التجاري الفعلي. هناك مشكلات عديدة، لا يمكنك التنبؤ بها الآن.

وفي هذه الأثناء ليس أمام الخبراء سوى الاستثمار في هذه التكنولوجيا الواعدة وعقد الآمال على نجاحها على المدى البعيد.

برنامج Xfire 1.133.44225 ماسنجر لالعاب الأونلاين

برنامج Xfire 1.133.44225 ماسنجر لالعاب الأونلاين


رابط التحميل المباشر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting